اقليم شيشاوة : اعتقال عشريني بتهمة اغتصاب فتاة قاصر بجماعة سيدي المختار
مدينة شيشاوة ………افتتاح قاعة للرياضة لكمال الأجسام واللياقة البدنية بتجهيزات حذيثة
كفاءات مغربية بالخارج تناقش إصلاح منظومة التعليم بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات
سوق الحرية بالقنيطرة نار في اثمنة الخضر
فريق اولمبيك آسفي يخلق الحدث بتفوق بميدانه على الرجاء الرياضي ب 3 / 1
الابن البار لإقليم اليوسفية ، المندوب الإقليمي للصحة ينتقل إلى مدينة تيزنيت، وهذه رسالة المجتمع المدني
مونديليز المغرب تتوج بجائزة أفضل مشغل للسنة الثانية على التوالي
الفنانة التشكيلية نور الهدى يغفري .. رسومات واقعية وأنامل مبدعة
عودة المهرجان الدولي لسينما التحريك(فيكام)النسخة 21 بمكناس، خلال الفترة الممتدة  من 03 إلى08 مارس 2023
فيديو شنيع يٌوثق واقعة اعتداء على عامل البوطات بحي لافيلوط   وفرقة BAG  بولاية امن القنيطرة تتمكن من القبض عليه
تيبو أفريقيا تطلق برنامجها للإدماج الاجتماعي والاقتصادي من خلال الرياضة لنزلاء الأحداث بدعم من صندوق فورد وبشراكة مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج
اقليم شيشاوة : لقاء تأسيس الفرع الإقليمي للفيديرالية الوطنية لجمعيات آباء و أمهات و أولياء التلاميذ بأمزوضة

ربما يعجبك أيضا

مغربية بريس

كزولي المحجوب

يرى السواد الأعظم من المتتبعين للشأن الجمعوي بإقليم القنيطرة ، أن مجموعة كبيرة من جمعيات المجتمع المدني في أغلبها لا تؤدي رسالتها بسبب غياب تصور وبرنامج عمل على مدار السنة، وجب معه إيجاد حلول مناسبة وجديدة لتفعيل دورها، إذ تؤكد كل الإحصائيات أنها لا تتطابق مع القوانين الجاري بها العمل في مجال الأنشطة الجمعوية

كما كشف المتتبعون، أن الجمعيات وعلى الخصوص بإقليم القنيطرة  جمعيات مناسباتية”ولا تؤدي دورها في المجتمع المدني خلال باقي أيام السنة رغم استفادتها من دعم الدولة (المبادرة الوطنية للتنمية البشرية/مجلس المدينة).

ومنهم من اعتبرها موجودة على الورق ولا تعمل على ترقية النشاط الجمعوي هذا الأخير من شأنه المساهمة في الدفع بالتنمية، ولعب دور إضافي رفقة الهيئات والقطاعات الأخرى، وأنه بات من الضروري رفع مستوى التكوين وإعادة الاعتبار للتخصصات ذات صلة بمجالات الشباب خاصة وأن بعض برامج دور الشباب والمخيمات الصيفية تجاوزها الزمن حسب تصريح نفس المتتبعين، دون نسيان أن الجمعيات التابعة للأحزاب تشكل نسبة كبيرة ومعظمها لا ينشط فعليا، والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة:

هل سيتم اعتماد قانون صارم ضد الجمعيات الفاشلة أو النائمة والتي لا تقوم بنشاطات وتعتمد فقط على الاعتمادات المالية المقدمة من طرف الدولة والمترشحين للانتخابات؟

متى سيتم تفعيل القوانين الملزمة بتقديم حصيلة مالية وأدبية شاملة عن نشاطاتها تحت رقابة خبير محاسباتي؟
هل سيكون مصير الجمعيات المناسباتية والنائمة والفاشلة الزوال أو أن المثل الذي يقول كم من أشياء قضيناها بتركها هو سيد الموقف؟

شارك هذا الموضوع
Subscribe
نبّهني عن
guest

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments