جريدة مغربية بريس
متابعة:سعيدة خوشان
شهدت قاعات الإجتماعات بمقر بجماعة سيدي محمد الدليل إقليم شيشاوة إبتداء من الساعة الحادية عشرة من صبيحة ليوم الاثنين 24 غشت الجاري، إنعقاد الدورة الإستثنائية لمجلس جماعة سيدي محمد الدليل إقليم شيشاوة.
إنعقدت هذه الدورة بحضور السيد البشير مومن رئيس جماعة سيدي محمد الدليل وخليفة قائد قيادة السعيدات و أعضاء المجلس أغلبية ومعارضة بإسثتناء عضوين تعذر عليهم الحضور بدون مبرر مسبق ، وبعض المنابر الإعلامية التي تم طردها من القاعة دون سبق إنظار وبأسلوب غير لائق من طرف نائب رئيس الجماعة التي تحدت بأسلوب غير لائق وبتعجرف أمام الرئيس الذي إلتزم بالسكوت والمشاهدة دون التدخل لحل النازلة .
بعد الحوار المتعالي الأصوات والمناقشة وغياب شروط التواصل داخل قاعة الاجتماعات تمت المصادقة بالأغلبية عن النقط التالية:
1_المناقشة والمصادقة على تحويل اعتمادات مالية.
2_المناقشة والمصادقة على توزيع الدعم على جمعيات المجتمع المدني.
3_المناقشة والمصادقة على اتفاقية شراكة بين الجماعة وجمعية الإصلاح للتنمية والتعاون حول تأطيرها للجمعيات المكلفة بتدبير الماء الصالح للشرب لترشيد استعماله.
وتضمن جدول أعمال الجلسة نقطة غريبة الشكل والمضمون من حيث النطاق القانوني حسب قول المعارضة وهي النقطة الثالثة التي ثم المصادقة عليها بموافقة سبع أعضاء بمعية الرئيس مقابل تعرض أربع أعضاء من المعارضة بمعية الرئيس السابق لجماعةمحمد الدليل وغياب عضوين والغريب في الأمر أن الرئيس الحالي عضو بجمعية الإصلاح للتنمية والتعاون حول تأطيرها للجمعيات المكلفة بتدبير الماء الصالح للشرب لترشيد استعماله التي عقدت الشراكة مع الجماعة لدعمها وذلك بتصويت الأغلبية داخل المجلس وكل هذه المشدات الكلامية وتعالي الأصوات من طرف المعارضة وكذلك بعض الأعضاء من الأغلبية تجسد إنخراطهم التام في خدمة الصالح العام والاحساس بالمسؤولية تجاه المواطنين،تنفيدا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وتطبيقها على أرض الواقع ولكن هناك أعضاء خارجة عن النطاق والقانون وطرد رجال الإعلام من الدورة الاستثنائية وهذا مخالف للقانون من طرف نائب جماعي أكبر دليل على ذلك وخصوصا التكلم والتحدت بإسم الرئيس وهو حي يرزق.
وأصبحت الجماعة تسير برأسين وكولو باز