متابعة مغربية بريس
و حسب ما استقته مغربية بريس ، فإن 12 هيئة تمثل مؤسسات تعليم السياقة عبرت عن رفضها للمقاربة التي يحاول بولعجول فرضها، في إطار التدابير الوقائية الرامية إلى الحد من تفشي فيروس كورونا.
و حسب ما كشفت عنه عدد من المصادر، فإن البنود المرفوضة، تضم شروطا تعجيزية مجحفة سواء على مستوى “الكوطة” المعمول بها وكذا شروط أخرى تتعلق بتعديلات تهم العربات ومراقبة صحة المتدربين.
و حسب عدد من العاملين في القطاع، فإن مشروع الميثاق، الذي تحاول الوكالة فرضه على المهنيين، بأسلوب يضرب منطق الاتفاق بين الطرفين عرض الحائط، حيث أن بعض الشروط التي تنادي بها الوكالة، من قبيل جهاز مراقبة درجة الحرارة الرقمي، وعزل المدرب عن المرشح عبر عازل زجاجي، لا تتوفر بعد في العديد من المؤسسات التي ظلت أبوابها مفتوحة طيلة الحجر الصحي من قبيل المؤسسات البنكية والحافلات”.
فشل بولعجول في تدبير ملف مؤسسات تعليم السياقة، بعد رفع الحجر الصحي، يؤكد أن الرجل يعمل بشكل ارتجالي صرف، و ليست له دراية ميدانية بالواقع الذي تعيشه هذه المؤسسات، كما أنه يتصرف و كـأن هذه المؤسسات لا تعمل داخل التراب الوطني.