مغربية بريس
منابعة خاصة …….قسم الأخبار
في خطوة غير مسبوقة، بتوجيه من عامل إقليم القنيطرة، السيد عبد الحميد المزيد، الذي حرص على توفير فضاء واسع ومناسب لاستقبال آلاف المصلين، ما ساهم في تسهيل عملية التنظيم وضمان سلاسة أداء الصلاة في ظروف آمنة ومريحة.
وشهدت هذه المناسبة حضورًا رسمياً بارزًا، حيث أدى عامل الإقليم الصلاة إلى جانب رئيس المجلس العلمي المحلي، ومندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعدد من المنتخبين والمسؤولين المدنيين والعسكريين، الذين شاركوا ساكنة القنيطرة فرحة العيد في جو من التآخي والتلاحم.
لم يكن تأمين صلاة العيد، التي حضرها نحو 50 ألف مصلٍّ، بالأمر السهل، إلا أن السلطات المحلية، بتنسيق مع رجال الأمن الوطني، وقوات المساعدة، وأعوان السلطة، نجحت في توفير الظروف المثلى لأداء الصلاة. كما تم ضبط حركة المرور بمحيط محطة القطار بانسيابية تامة، ما سهّل على المواطنين الوصول إلى المكان والخروج منه بكل أمان وسلاسة.
لاقى اختيار ساحة محطة القطار لإقامة صلاة العيد للمرة الأولى استحسانًا كبيرًا من طرف الساكنة، نظرًا لرحابة المكان وسهولة الولوج إليه، ما جعل التجربة نموذجية ومرشحة لأن تصبح تقليدًا سنويًا.
على مدى الأيام الثلاثة الأخيرة، بذل باشا رئيس المنطقة الحضرية المعمورة، خليفة بنشريج، وقائد الملحقة الإدارية الأولى، بوسلهام الدحايح، بمعية أعوان السلطة، جهودًا مكثفة لضمان نجاح هذا الحدث الديني الكبير. حيث أشرفوا على مختلف الترتيبات التنظيمية، من تحديد الفضاء المناسب للصلاة، إلى تأمين مداخل ومخارج الساحة، والتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية لضمان انسيابية الحشود والحفاظ على النظام العام. وقد أثمرت هذه الجهود عن تنظيم محكم مكّن المصلين من أداء شعيرتهم في أجواء من الطمأنينة والخشوع.
وفي ختام هذه المناسبة المباركة، رفع المصلون أكف الضراعة إلى الله تعالى، سائلين أن يديم على المغرب نعمة الأمن والاستقرار، وأن يعيد هذه المناسبة على الأمة الإسلامية بالخير والبركات، كما جددوا الدعاء لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بأن يحفظه ويمده بموفور الصحة والعافية.