مغربية بريس
عبد الرحيم النبوي : مكتب اسفي
تعالت أصوات عائلات البحارة المفقودين في حادث غرق مركب الصيد بن جلون بسواحل الداخلة، يوم الجمعة أمام مقر مندوبية الصيد البحري بمدينة آسفي، مطالبين بضرورة الكشف عن مصير أبنائهم وذويهم، في ظل غياب أي مستجدات رسمية بشأن اختفاء طاقم مركب الصيد بن جلون، موضحين أنهم يعيشون في حالة من القلق والتوتر منذ وقوع الحادث، وأبدت الاسر المحتجة قلقها الشديد إزاء الإختفاء المتواصل للطاقم البحري لمركب بن جلون” منذ 13 فبراير 2025 أثناء رحلة صيد قرب ساحل مدينة الداخلة، ودعت الجهات الوصية على القطاع الى تحمل مسؤوليتها اتجاه مأساة اختفاء مركب بن جلون، مطالبين بكشف الحقيقة وتقديم الإجابات الواضحة لعائلات واسر المختفين.
المحتجين الذين ضاقوا ذرعًا من غياب اية معلومة جديد حول مصير أبنائهم وذويهم ، طالبوا بفتح تحقيقات تلامس تفاصيل الحادث من مختلف الأوجه، كما ألح المحتجون الذين كانوا مساندين خلال وقفتهم الاحتجاجية من طرف احدى الجمعيات الحقوقية، على ضرورة استمرار عمليات البحث سواء عبر فرق الإنقاذ أو بالتنسيق مع الجهات المختصة، لاحتمال وجود ناجين، بغينا نعرفو الحقيقة، “واش ماتو ولا مختطوفين” صرح احد المحتجين، مشيرًا إلى أن الأيام تمر عليهم في معاناة لا تحتمل، حيث فقدوا الإحساس بمظاهر الحياة اليومية، بما في ذلك شهر رمضان وعيد الفطر الذي يقترب، في ظل الغموض الذي يلف القضية، فيما طالب النشطاء الحقوقيين المشاركين في الوقفة بمواكبة اجتماعية ومادية للأسر المتضررة، خاصة وأن أغلبهم يعانون من وضعية اقتصادية هشة و مساندتهم لاجتياز هذه المحنة الصعبة.
وكان المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، قد اعرب في بلاغ له، عن تضامنه الكامل مع أسر وعائلات المفقودين في هذه المحنة الإنسانية الصعبة، ومؤكدا على ضرورة فتح تحقيق جاد وشفاف للكشف عن ملابسات هذا الاختفاء، كما أستنكر طريقة التعامل من قبل الجهات المعنية مع هذا الحادث الإنساني الكبير، وتجاهل الأسئلة المشروعة لأسر الضحايا. حيث طالبت الجمعية بفتح تحقيق شامل وشفاف في ظروف اختفاء المركب، لمعرفة حقيقة ما حدث، مع ضرورة تقديم توضيحات حول دور أجهزة الرصد والتتبع في مراكب الصيد البحري، ومدى مراقبة تطبيق وسائل السلامة داخل هذه المراكب، خاصة من خلال المركز البحري للرصد والتتبع في بوزنيقة. كما عبرت الجمعية عن استغرابها لغياب وسائل إنقاذ ورصد وبحث متطورة.
ومن جهتها، كانت مندوبية الصيد البحري بالداخلة، قد خرجت ببلاغ حول اختفاء مركب الصيد “بن جلون” بسواحل الداخلة وعلى متنه 17 بحار ضمنهم 13 بحري من مدينة آسفي، تفيد من خلاله أن الجهود البحث كانت متواصلة على الدوام من أجل فك لغز الاختفاء، وقد شكلت بذلك لجنة خاصة للتحقيق من أجل الكشف عن ظروف وملابسات إختفاء المركب منذ 13 من الشهر الجاري، وتلقت المندوبية وقتها اتصالا من طرف ممثل مجهز مركب الصيد بالخيط المسمى “بن جلون” المرقم ب 7-821 ، يفيد بأن رحلة الصيد لهذا المركب دامت أكثر من المعتاد ، ليتأكد بعد ذلك أن جهاز الرصد والتموقع توقف بتاريخ 13 فبراير 2025، ليتم على الفور إشعار جميع السلطات والإدارات المعنية، ومباشرة بعد ذلك انطلقت بشكل استعجالي عمليات البحث والتمشيط للموقع المحتمل لوجود هذا المركب على بعد حوالي 55 ميلا بحريا غرب ميناء الداخلة، تحت اشراف مركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ البحري ببوزنيقة، هذا الأخير قام بإشعار جميع أنواع المراكب التي تلج المنطقة بهذه الحالة.
وأكدت المندوبية وقتها في بلاغها، أنه تم القيام بعمليات بحث وتمشيط مكثفة، من طرف وحدات تابعة للبحرية الملكية وخافرة الإنقاذ الوحدة التابعة لمندوبية الصيد البحري بالداخلة، كما تم استعمال طائرة مختصة تابعة للدرك الملكي، التي قامت بعدة طلعات للموقع ونواحيه. حيث تتواصل الجهود من طرف جميع السلطات المعنية لتحديد موقع هذا المركب المختفي والذي يتكون طاقمه من 17 بحارا.
وقفة احتجاجية امام مندوبية الصيد البحري بآسفي من طرف عائلات البحارة المفقودين في مركب الصيد بن جلون بسواحل الداخلة
مغربية بريس
عبد الرحيم النبوي : مكتب اسفي
تعالت أصوات عائلات البحارة المفقودين في حادث غرق مركب الصيد بن جلون بسواحل الداخلة، يوم الجمعة أمام مقر مندوبية الصيد البحري بمدينة آسفي، مطالبين بضرورة الكشف عن مصير أبنائهم وذويهم، في ظل غياب أي مستجدات رسمية بشأن اختفاء طاقم مركب الصيد بن جلون، موضحين أنهم يعيشون في حالة من القلق والتوتر منذ وقوع الحادث، وأبدت الاسر المحتجة قلقها الشديد إزاء الإختفاء المتواصل للطاقم البحري لمركب بن جلون” منذ 13 فبراير 2025 أثناء رحلة صيد قرب ساحل مدينة الداخلة، ودعت الجهات الوصية على القطاع الى تحمل مسؤوليتها اتجاه مأساة اختفاء مركب بن جلون، مطالبين بكشف الحقيقة وتقديم الإجابات الواضحة لعائلات واسر المختفين.
المحتجين الذين ضاقوا ذرعًا من غياب اية معلومة جديد حول مصير أبنائهم وذويهم ، طالبوا بفتح تحقيقات تلامس تفاصيل الحادث من مختلف الأوجه، كما ألح المحتجون الذين كانوا مساندين خلال وقفتهم الاحتجاجية من طرف احدى الجمعيات الحقوقية، على ضرورة استمرار عمليات البحث سواء عبر فرق الإنقاذ أو بالتنسيق مع الجهات المختصة، لاحتمال وجود ناجين، بغينا نعرفو الحقيقة، “واش ماتو ولا مختطوفين” صرح احد المحتجين، مشيرًا إلى أن الأيام تمر عليهم في معاناة لا تحتمل، حيث فقدوا الإحساس بمظاهر الحياة اليومية، بما في ذلك شهر رمضان وعيد الفطر الذي يقترب، في ظل الغموض الذي يلف القضية، فيما طالب النشطاء الحقوقيين المشاركين في الوقفة بمواكبة اجتماعية ومادية للأسر المتضررة، خاصة وأن أغلبهم يعانون من وضعية اقتصادية هشة و مساندتهم لاجتياز هذه المحنة الصعبة.
وكان المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، قد اعرب في بلاغ له، عن تضامنه الكامل مع أسر وعائلات المفقودين في هذه المحنة الإنسانية الصعبة، ومؤكدا على ضرورة فتح تحقيق جاد وشفاف للكشف عن ملابسات هذا الاختفاء، كما أستنكر طريقة التعامل من قبل الجهات المعنية مع هذا الحادث الإنساني الكبير، وتجاهل الأسئلة المشروعة لأسر الضحايا. حيث طالبت الجمعية بفتح تحقيق شامل وشفاف في ظروف اختفاء المركب، لمعرفة حقيقة ما حدث، مع ضرورة تقديم توضيحات حول دور أجهزة الرصد والتتبع في مراكب الصيد البحري، ومدى مراقبة تطبيق وسائل السلامة داخل هذه المراكب، خاصة من خلال المركز البحري للرصد والتتبع في بوزنيقة. كما عبرت الجمعية عن استغرابها لغياب وسائل إنقاذ ورصد وبحث متطورة.
ومن جهتها، كانت مندوبية الصيد البحري بالداخلة، قد خرجت ببلاغ حول اختفاء مركب الصيد “بن جلون” بسواحل الداخلة وعلى متنه 17 بحار ضمنهم 13 بحري من مدينة آسفي، تفيد من خلاله أن الجهود البحث كانت متواصلة على الدوام من أجل فك لغز الاختفاء، وقد شكلت بذلك لجنة خاصة للتحقيق من أجل الكشف عن ظروف وملابسات إختفاء المركب منذ 13 من الشهر الجاري، وتلقت المندوبية وقتها اتصالا من طرف ممثل مجهز مركب الصيد بالخيط المسمى “بن جلون” المرقم ب 7-821 ، يفيد بأن رحلة الصيد لهذا المركب دامت أكثر من المعتاد ، ليتأكد بعد ذلك أن جهاز الرصد والتموقع توقف بتاريخ 13 فبراير 2025، ليتم على الفور إشعار جميع السلطات والإدارات المعنية، ومباشرة بعد ذلك انطلقت بشكل استعجالي عمليات البحث والتمشيط للموقع المحتمل لوجود هذا المركب على بعد حوالي 55 ميلا بحريا غرب ميناء الداخلة، تحت اشراف مركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ البحري ببوزنيقة، هذا الأخير قام بإشعار جميع أنواع المراكب التي تلج المنطقة بهذه الحالة.
وأكدت المندوبية وقتها في بلاغها، أنه تم القيام بعمليات بحث وتمشيط مكثفة، من طرف وحدات تابعة للبحرية الملكية وخافرة الإنقاذ الوحدة التابعة لمندوبية الصيد البحري بالداخلة، كما تم استعمال طائرة مختصة تابعة للدرك الملكي، التي قامت بعدة طلعات للموقع ونواحيه. حيث تتواصل الجهود من طرف جميع السلطات المعنية لتحديد موقع هذا المركب المختفي والذي يتكون طاقمه من 17 بحارا.