مغربية بريس
متابعة خاصة……. قسم التحرير
في عملية أمنية محكمة، نجحت عناصر ولاية أمن القنيطرة، بقيادة والي الأمن مصطفى الوجدي، في إسقاط أحد أخطر أباطرة المخدرات المطلوبين للعدالة على الصعيد الوطني، بعد أن ظل فارًا لأكثر من خمس سنوات، متخفيًا تحت هويات مزيفة، ومراوغًا المصالح الأمنية رغم صدور 38 مذكرة بحث في حقه من طرف كل من الأمن الوطني والدرك الملكي.
عملية روتينية تنهي مغامرة بارون “البوفا”
وقعت عملية التوقيف مساء أمس، قبيل أذان المغرب، بحي أولاد عرفة بالقنيطرة، حين أوقفت فرقة الدراجين التابعة لشرطة النجدة أحد المشتبه بهم خلال دورية أمنية عادية. وعند مطالبته بالإدلاء ببطاقته الوطنية، تحجج بعدم حملها، محاولًا إخفاء هويته الحقيقية، ليتم نقله إلى الدائرة الأمنية السابعة للتحقق من هويته.
إلا أن المفاجأة الكبرى انكشفت بعد عملية التنقيط بالبصمات، حيث تبين أن الموقوف ليس سوى بارون مخدرات خطير، ينشط بين مدينتي برشيد وسطات، وصادر في حقه 38 مذكرة بحث وطنية، بتهم تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات، ترويج “البوفا”، وتكوين شبكة إجرامية.
الإطاحة برأس إجرامي خطير
الموقوف، الذي ظل متخفيًا لسنوات، كان يدير عمليات تهريب وترويج “البوفا” عبر شبكة معقدة من الوسطاء، ويعتمد أساليب احترافية في التمويه والتنقل بين المدن. إلا أن يقظة رجال الأمن بقيادة مصطفى الوجدي، وضعت حدًا نهائيًا لمغامرته الإجرامية، حيث تم إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار تعميق البحث معه وكشف باقي خيوط نشاطه.
هذه العملية، التي وصفت بـ”الضربة القاصمة”، تأتي في سياق الجهود الأمنية المكثفة لتعقب الفارين من العدالة، وإحكام الخناق على أباطرة المخدرات، تأكيدًا على أن يد الأمن طويلة ولا تترك للمجرمين هامشًا للإفلات من العقاب.