مغربية بريس
متابعة خاصة …….قسم الأخبار
تستعد وزارة الداخلية لإجراء حركة انتقالية واسعة في صفوف الولاة والعمال، تزامنًا مع التحضيرات الجارية لاستضافة كأس العالم 2030، التي سيحتضنها المغرب بشراكة مع إسبانيا والبرتغال. وتأتي هذه التنقيلات المرتقبة ضمن رؤية استراتيجية لتعزيز الإدارة الترابية وتكثيف الجهود لمواكبة الأوراش الكبرى المرتبطة بالبنيات التحتية لهذا الحدث العالمي.
والي طنجة تطوان الحسيمة مرشح لمهام جديدة
وفق مصادر مطلعة، يبرز اسم يونس التازي، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، كأحد الأسماء المرشحة بقوة للانتقال إلى المركز، حيث من المحتمل أن يتولى مسؤولية تتبع مشاريع كبرى على المستوى الوطني، بالنظر إلى خبرته في الهندسة والتخطيط العمراني وإدارة الأوراش المهيكلة.
وأكدت المصادر ذاتها أن هذه الحركة الانتقالية ستشمل عددًا من المسؤولين في الإدارات الترابية، وخاصة في المدن والجهات التي ستلعب دورًا محوريًا في تنظيم المونديال، من أجل ضمان تنفيذ المشاريع المرتبطة بالملاعب والبنية التحتية في الآجال المحددة وبالمواصفات العالمية المطلوبة.
تحديث الإدارة الترابية وضخ كفاءات جديدة
تشير المعطيات إلى أن وزارة الداخلية تسعى من خلال هذه التنقيلات إلى ضخ دماء جديدة في الإدارات الترابية، خصوصًا بعد إحالة عدد من المسؤولين على التقاعد أو استقالتهم لأسباب صحية. وتراهن الوزارة على جيل جديد من الكفاءات القادرة على إدارة المشاريع الاستراتيجية الكبرى، خاصة تلك المتعلقة بتهيئة المدن وتحسين البنية التحتية استعدادًا للمونديال.
كما تتجه الوزارة إلى إعادة توزيع المهام بين العمال والولاة وفق مقاربة تعتمد على الكفاءة والقدرة على التسيير الفعّال، حيث يتوقع أن تشمل التغييرات عددًا من المسؤولين الذين قضوا فترات طويلة في مناصبهم، بهدف تحقيق نقلة نوعية في تدبير الشأن المحلي ومواكبة التحولات التي يشهدها المغرب في مختلف المجالات.
استراتيجية وطنية لإنجاح مونديال 2030
يأتي هذا الحراك في سياق استعدادات المغرب لتنظيم أحد أكبر الأحداث الرياضية في العالم، حيث تسابق السلطات الزمن لتنفيذ مشاريع البنية التحتية، بما يشمل تطوير الملاعب، الطرق، الفنادق، والمرافق السياحية، لتكون في مستوى التطلعات الدولية.
وتُظهر هذه الدينامية مدى التزام الدولة بتوفير بيئة مناسبة لاستضافة مونديال استثنائي، يعكس مكانة المغرب كوجهة رياضية عالمية، ويعزز دوره كلاعب أساسي في الشراكة الثلاثية مع إسبانيا والبرتغال لإنجاح هذا العرس الكروي.
تمثل هذه التنقيلات خطوة استراتيجية من وزارة الداخلية لضمان إدارة فعّالة للأوراش الكبرى المرتبطة بمونديال 2030، عبر تعيين كفاءات قادرة على تحقيق الأهداف المسطرة. ومع اقتراب الإعلان الرسمي عن هذه التغييرات، يبقى السؤال المطروح: من هم المسؤولون الجدد الذين سيقودون المرحلة القادمة؟