مغربية بريس
متابعة خاصة……العربي المغراسي
في حادثة مأساوية هزت منطقة بني رزين بإقليم شفشاون، توفي أحد التلاميذ بعد تعرضه لعدة طعنات بالسكين في شجار نشب بينه وبين تلميذ آخر أمام باب ثانوية الزرقطوني. هذا الحادث الذي وقع في ساعات الصباح، ترك المجتمع المحلي في صدمة، إذ أن المدرسة التي تعد مركزاً للعلم والتربية أصبحت مسرحاً لمأساة أسفرت عن فقدان حياة شاب لم يكن يتجاوز سن المراهقة.
تفاصيل الحادث:
وفقاً للمصادر المحلية، بدأ الشجار بين التلميذين بسبب خلافات غير واضحة، وتطور سريعاً إلى عنف غير مبرر. الشجار تطور إلى قيام أحد التلاميذ بطعن الآخر بسكين في منطقة حساسة من جسده، ما أدى إلى إصابة بالغة في البطن، وتوفي على إثرها الضحية بعد ساعات قليلة من الحادث رغم محاولات الأطباء في المستشفى لإنقاذه.
وبعد انتشار الخبر حلت رجال الدرك الملكي على الفور لمعرفة أسباب هذه الجريمة وبعدها نقلت سيارة الإسعاف جتة الطفل إلى مستودع الأموات في صدمة عارمة بين نفوس التلاميذ،والتلميذات
أسباب العنف في المدارس:
تعتبر هذه الحادثة بمثابة جرس إنذار لمجتمعنا حول ارتفاع مستويات العنف بين التلاميذ، والتي قد تكون ناجمة عن عدة أسباب. قد تشمل هذه الأسباب التوترات النفسية، مشاكل أسرية، أو حتى سوء الفهم بين الشباب. علاوة على ذلك، قد تؤدي بعض الضغوط الدراسية والبيئية إلى اندلاع مثل هذه التصرفات العنيفة.
ومما لا شك فيه أن العنف داخل المدارس يتطلب معالجة شاملة تشمل توفير بيئة مدرسية آمنة، والعمل على تحسين العلاقات بين التلاميذ. كما يجب أن تتخذ المدارس والمجتمع المحلي إجراءات فاعلة لتوجيه الشباب نحو حل النزاعات بالطرق السلمية وتعليمهم أهمية الحوار.
دور المدرسة في مواجهة العنف:
تلعب المدرسة دوراً أساسياً في التربية وتوجيه الشباب نحو التعايش السلمي والاحترام المتبادل. ومن المهم أن تقوم المؤسسات التعليمية بتوفير برامج توعية تستهدف التلاميذ وتحثهم على تسوية خلافاتهم بطرق حضارية بعيداً عن العنف. كذلك، لا بد من تدريب المعلمين على كيفية التعامل مع الحالات التي تتضمن صراعات بين التلاميذ والعمل على احتوائها بشكل فعال.