استغربت فعاليات حقوقية وجمعويةمن تصرفات قائد الدائرة الأولى سيدي الطيبي حول تصرفات وسلوكات غير مقبولة مع المواطنين كما يحن إلى عهد السيبة حول حرمان أمهات من الوقفة وبدأنا نعيش زمن الإتاوات وقفات الزيت والسكر وافتكرنا حكاية الجدات وزمن البون عش كارثة ترى فاجعة، ما وصلنا من خبر يفيد أن قائد جماعة سيدي الطيبي طلب توزيع قفاة المعاونة بادرة قد يفهم منها تدبير الأزمة في عهد كورونا ودعم أسر جماعة سيدي الطيبي ولكن لا نفهم أي الأسر سيشملها هذا البر ولا كيف سيتم تقسيم هذه الغنيمة الخيرية أصلا لا تتوفر على خارطة سكانية تفيد المستوى المعيشي للأسر المعوزة وليس لديه أرقام في التخطيط الاجتماعي ولا كم عدد أفراد هذه الأسر المحتاجة، هي مبادرة دفعتنا للقيام بعملية حسابية سريعة باعتبارنا نحن ساكنة الجماعة نعرف بعضنا البعض ونعرف أين يتمركز الفقر والغنى في مدينتنا “المكمشة” تحت خط الفقر،
هذا إذا حسبنا جميع الأسر دون استثناء، أما إذا أردنا أن نفضح الواقع ونعد الأسر المحتاجة فتلك هي الطامة الكبرى لأننا سنفتح بابا صادما لأنكم ولأول مرة ستكتشفون صورا معيشية مؤلمة لا تنفع معها كل ميزانيتكم، الذي تنوون الدخول به في لوائح المحسنين للمشاركة في حملة التضامن هذه لن يكفي فقراء جماعة سيدي الطيبي لأنكم ستجدون أن كل هذا اللغط الخيري لا يزيد عن قفة لا يتعدى ثمن موادها 180 درهم لكل أسرة وقد تجدون أسرا تتكون من أكثر من 6 ستة أفراد فما فوق، والحقيقة هذا ولا تنسوا يا أهل الجماعة أن هذه العملية لابد أن يطالها شيء من الزبونية والعلاقات وقد لاتصل كلها نظيفة إلى أصحابها، فإما أن تكون عملية التضامن مدروسة بالشكل الاجتماعي العادل، وإما اتركوا هذه الأسر تعيش بما يسر لها الله ولو بالقليل مع كثير من الكرامة التي لاتملؤها كل أكياس الدنيا ولو اجتمعت.