الرئيسية Uncategorized عزيزة السحلي أول مغربية بإسبانيا يتم اختيارها لشخصية السنة 2020

عزيزة السحلي أول مغربية بإسبانيا يتم اختيارها لشخصية السنة 2020

2 يناير 2021 - 22:50
مشاركة

متابعة مغربية بريس
مكتب الرباط :

بتزكية وشهادة جمعيات مغربية ورجال الصحافة والإعلام ورواد مواقع التواصل الإجتماعي يتم اختيار السيدة عزيزة السحلي رئيسة جمعية الأمل في المستقبل بإسبانيا , شخصية متميزة لعام 2020 , إختيار فرضته أعمال هذه المرأة وسعة قلبها نحو القضايا الإجتماعية ونحو الطفولة بالمغرب وإسبانيا ونحو نساء الفراولة والعالقين وأعمال تطوعية يصبغها العمل الإنساني والتضامني والخيري , وهي الأم الحاضنة لأطفال الشوارع بإسبانيا والمتابعة لحالات أطفال مراكز إيواء اليافعين بإسبانيا , وصاحبة أكبر عمل خيري في عز الصقيع بمنطقة تنغير جنوب المغرب ….. عديدة هي المقالات التي نشرت متابعات أعمال عزيزة السحلي خلال جائحة الكوفيد 19 بإسبانيا وما قدمته من تضحيات لمن يحتاج من الأسر والأفراد , تطوعت كمجتمع مدني وتطوع معها فريق من الإعلاميين ومجموعة من المتبرعين نساء ورجالا , خمسة أشهر من التضحية الممزوجة بالحب والخير والتضامن كانت كافية لتصلها رسائل الشكر من رئاسة الحكومة ومن الديوان الملكي الإسباني , احتضنتها قنوات مغربية ونشرت صورها مواقع اجتماعية وجرائد مغربية وإسبانية , وكان لحضورها في ملف عاملات الفراولة أثر بالغ لازالت تسجيلات مقاطع الفيديو تحتفظ بأصوات هذه النساء اللواتي خصصن لها دعوات الشكر الخير ولازالت نسوة الفراولة في تواصل معها الى جانب مجموعات من المغاربة الذين عانوا من أزمة العالقين جنوب إسبانيا , وعلى مستوى المجالات الحقوقية ظلت السيدة عزيزة السحلي تحمل درع الدفاع في ملف الشهيد إلياس الطاهري وانتقلت مآت الكلمترات لمتابعة ملفه ومؤازرة أفراد عائلته , وكانت أول امرأة تتبنى قضية الدفاع عن الوحدة الترابية الى جانب إخوانها جمعيات وتنسيقيات المجتمع المدني وكل مغاربة الشرف بإسبانيا .
عزيزة السحلي لم تكن لتبحث يوما عن شهرة سياسية أو منصب مالي وإداري , عزيزة السحلي يعرفها السلك الدبلوماسي المعتمد بإسبانيا معرفة جامعة شاملة كوطنية ومكافحة وكرمز للمرأة المغربية وقلب متسع للتضامن والخير والتكافل , ويعرفها الإسبان يوم كانت تشتغل ساعات وساعات بمركز إيواء القاصرين , وتلبس ثوب الأم لهم ,  وجلباب الحاضنة والمربية والمرشدة , عزيزة السحلي خاضت معارك ضد الإنفصاليين والجمهوريين الوهميين وضد عصابات المرتزقة وحملت العلم الوطني في كل ساحات إسبانيا فلماذا لا يتم اختيارها شخصية السنة , وهو شرف للمرأة المغربية أولا وشرف لمغاربة العالم , وشرف لأبيها المرحوم بوشعيب السحلي الذي أوصاها أن تكون للناس خير سند وهذا هو الإرث الذي ترك لها هذا الرجل وهذه هي الصدقة الجارية .
فهنيئا لنا بامرأة مكافحة مناضلة على جبهات التضامن وفي الصف الأول من العمل الوطني , إسمها عزيزة السحلي .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً



هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.